:: لاشيء يسكن هذا المكان .. سوى عشائر من حزني ::



الاثنين، 7 يونيو 2010

أهذا انت ؟



اهذا انت الذي خذلتني ! ؟

أبعد عمر من ارتقاب وعدك

خنتني !

اطعنت قلبي...... ؟ !

ثم تركتني !

و رحلت

هناك .. لذاك المكان

الذي خيرتك بيني وبينه

فمضيت له

كأنك ما سمعتني !

والله .. لست اصدق

أنك بعد عمرٍ من ارتقاب وعدك

خنتني !